من نحن
نبني أدوات، لا وعوداً
ياقوت لابس فريق صغير متخصص في تطبيق الذكاء الاصطناعي على مشكلات محددة وقابلة للقياس. نعمل إلى جانب فرق العمل لا بدلاً منها.
العودة للرئيسيةقصتنا
كيف بدأت ياقوت لابس
في عام 2021، كنّا نعمل مع فرق في دبي لاحظت أن كثيراً من مزوّدي الذكاء الاصطناعي يقدّمون منصات ضخمة وعروضاً مبهمة النطاق. ما كانت تحتاجه الفرق في الغالب أداة واحدة تعالج مشكلة واحدة جيداً.
بدأنا بمساعدة فريق قانوني في استخراج بنود محددة من مئات العقود يدوياً كل شهر. بنينا أداة مخصصة، قسنا دقتها، وسلّمنا الكود. كان الأمر أقل إثارة مما يظهر في العروض التقديمية، لكنه أفاد الفريق فعلاً.
من هذه التجربة وُلد مبدأنا: نطاق واضح، قياس صادق، تسليم كامل. ياقوت لابس اليوم فريق متخصص يعمل مع مؤسسات في الإمارات تبحث عن أدوات ذكاء اصطناعي مبنية لواقعها، لا لسوق افتراضي عام.
مهمتنا
ما نؤمن به
الوضوح قبل الكود. نمضي وقتاً في فهم ما يحدث في عملك قبل كتابة سطر واحد.
القياس بصدق. نخبرك بما تفعله الأداة وما لا تفعله، بأرقام مقاسة على بيانات حقيقية.
التسليم الكامل. الكود، الوثائق، ودليل الصيانة — كلها ملكك عند الانتهاء.
عدم المبالغة. نرفض رسم صور غير واقعية عن إمكانات الذكاء الاصطناعي. هي أداة، لها حدود، ونوثّق تلك الحدود.
الفريق
الأشخاص وراء الأدوات
خالد العامري
المؤسس والمدير التقني
عمل لسنوات في تطوير أنظمة معالجة النصوص. يقود بناء الأدوات ويشرف على قياس الدقة في كل مشروع.
نورة الجابري
مسؤولة تصميم المشاريع
تتولّى تحليل احتياجات العميل وتحويلها إلى مواصفات قابلة للقياس قبل بدء أي بناء.
سامي الرشيدي
مهندس البنية التحتية
يضمن تشغيل الأدوات بشكل موثوق في بيئة العميل، سواء كانت محلية أو مُدارة.
معاييرنا
كيف نضمن الجودة
تقييم على بيانات فصل اختبار
كل أداة تُقاس على مجموعة بيانات لم تُستخدم في البناء. النتائج توثَّق كما هي دون تحسين انتقائي.
بيانات العميل تبقى عنده
لا نحتفظ بنسخ من مستنداتك بعد التسليم. معالجة البيانات تتم في بيئتك أو على خادم مُدار متفق عليه مسبقاً.
توثيق المخرجات
كل أداة تُسلَّم مع وثيقة توضّح ما تفعله وما لا تفعله وكيفية صيانتها — بلغة يفهمها الفريق غير التقني.
كود مقروء وموثّق
نكتب كوداً يمكن لفريقك التقني أو لطرف ثالث قراءته وتعديله لاحقاً دون الحاجة للرجوع إلينا.
مراجعة ما بعد التسليم
مشاريع فهم المستندات تشمل جلسة مراجعة بعد تسعين يوماً للتحقق من أداء الأداة في بيئة الإنتاج الحقيقية.
حدود واضحة في العقد
نطاق العمل والمخرجات وشروط البيانات مكتوبة في اتفاقية قبل بدء أي مشروع — لا غموض في التوقعات.
الخبرة والتخصص
ذكاء اصطناعي تطبيقي في السياق الإماراتي
الذكاء الاصطناعي التطبيقي يختلف عن الذكاء الاصطناعي في المعامل البحثية. ما يعمل في بيئة مضبوطة لا يعمل دائماً مع مستنداتك الفعلية، بلهجاتها القانونية الخاصة وتنسيقاتها المتعددة. هذا ما يجعل البناء على بيانات العميل الحقيقية — لا على مجموعات بيانات عامة — ضرورة لا خياراً.
نعمل مع مؤسسات في قطاعات متعددة: الخدمات المالية، المكاتب القانونية، شركات التطوير العقاري، وجهات حكومية. في كل حالة نبدأ بفهم طبيعة المستندات المستخدمة والعمليات المحيطة بها قبل اقتراح أي حل.
كون مقرّنا في دبي إنترنت سيتي يعني أننا قريبون من عملائنا ومن المشهد التنظيمي الإماراتي. نفهم متطلبات تخزين البيانات محلياً وسياسات الامتثال التي تواجهها المؤسسات العاملة في الدولة.
فريقنا يجمع بين خلفيات في معالجة اللغات الطبيعية وهندسة الأنظمة وتصميم المشاريع. لا نبيع تقنية جاهزة نُعيد تغليفها — نبني أدوات من الصفر وفق متطلبات كل عميل.
ابدأ المحادثة
هل لديك مستندات تستحق معالجة أذكى؟
ورشة الاستكشاف هي الخطوة الأولى المنطقية — يومان لنفهم سياقك ونحدد الأفكار المرشّحة معاً.
تواصل معنا